26 يناير 2011 - 20:30

رغم الإنتماء للهوية الإسلامية لجميع شعوبنا في العالم الإسلامي وتمسكهم بالتقاليد الدينية ومطالبتهم لتطبيق الشريعة الإسلامية في الشؤون الحياتية اليومية , إلا أنه نرى أن أكثر الحكومات العربية والإسلامية لا تبالي بالقيم الإسلامية بل في بعض الأحيان تحاربها لتحل القيم الغربية الإنحلالية محلها عن طريق تشجيع الوسائط التي تنشر الثقافة الغربية والأفكار الهدامة التي تشكك بأحقية الإسلام وصلاحيته لإدارة أمور الناس .

ابنا : هذا من جانب ومن جانب آخر تشجع إلى نشر الرذيلة والفحشاء عن طريق الملاهي والفضائيات والأفلام الغيرأخلاقية وكذلك الأفلام والمسلسلات التي تشوه حقيقة الإسلاميين كما يحصل حالياً في مصر .وهذا التمسك والتعصب بالقيم الدينية دفع المتظاهرين والمحتجين في الأردن مطالبة الحكومة بإغلاق الملاهي الليلية وخاصة في شارعين يحملان اسم "مكة" و"المدينة" يضمان نحو ٣٠٠ نادي ليلي إضافة إلى العشرات من صالات الرقص "ديسكو" والعشرات من محلات بيع الخمور.وقد رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا و ألف لا لنوادي الرذيلة" "لا للفجور والزنا"وطالب المعتصمون بإغلاق الملاهي الليلية كافة في المملكة لمنع انتشار الرذيلة ولحماية المجتمع.وردد المعتصمون هتافات تندد بوجود الملاهي الليلية، "إحنا والشرطة والجيش ضد الرذيلة والطيش".ورفع المعتصمون شعارات مثل "ما ظهرت الفاحشة في قوم إلا منعوا القطر من السماء"، وشددوا على ضرورة اقتلاع الرذية من الأردن الطهور: "نريد تخفيض الأسعار وليس تخفيض عقوبة الزنا "، في إشارة من المعتصمين لمصادقة مجلس النواب قبل أيام على تعديل في قانون العقوبات يخفض عقوبة مرتكبي الزنا.وكان ٦٨ نائباً وقعوا بداية الأسبوع الحالي على مذكرة تطالب الحكومة بإغلاق الملاهي الليلية في الشارعين كما طالبوا بعدم منح تراخيص لفتح ملاهي جديدة.وفي هذه الظروف التي يهاجم فيها الغرب ثقافتنا الدينية تحاول بعض الحكومات مثل مصر أن تغير من مناهج الدروس الدينية حسب ما يرغب له الغرب الصليبي.

انتهى/158